ويتميز النظام الجديد، الذي تطوره شركة تسمى “سكابيون”، بأنه صغير الحجم ومتحرك وقادر على التعامل مع مئات الطائرات المسيّرة في وقت واحد، وبتكلفة أقل من 10 آلاف دولار للهدف الواحد.
وقالت القناة إن المقترح يستند لعاملين رئيسيين؛ الأول يتمثل في عدم توفر حلول تقنية فعّالة للتعامل مع المسيّرات الانتحارية، والثاني يتعلق بتقديرات تشير لاحتمال توسع استخدام هذا السلاح من إيران و”حزب الله”، أو جهات أخرى في أي مواجهة مستقبلية.
وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الطائرات المسيّرة أصبحت تشكل تحديًا متزايدًا على الجبهات المختلفة، خاصة بعد استخدامها في هجمات استهدفت مواقع عسكرية خلال الأشهر الماضية.
وذكرت الصحيفة أنه خلال هذه الفترة الانتقالية، سيواجه كل من يتم ضبطه، خلال تشغيل مسيّرات خاصة، غرامات مالية مبدئياً، على أن يُصنَّف تشغيلها لاحقاً باعتبارها “جريمة جنائية”.
وتنظر المؤسسة الأمنية إلى المسيّرات باعتبارها تهديداً كبيراً – لم تدرك البشرية مدى خطورته بعد – نظراً لتوفرها وسهولة تشغيلها وتعدد أساليب استخدامها لتنفيذ هجمات بوساطتها.
وتتمثل أبرز مخاوف “الشاباك” في احتمال استهداف شخصيات عامة، خاصة بعد كشف خلية إرهابية في أمريكا خططت لاغتيال الرئيس ترامب ونائبه، بمسيّرة، خلال منافسة للمصارعة استضافها البيت الأبيض.









اترك ردك