برزت في الساعات الأخيرة إشادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية بطريقة تعاطي عدد من الوسائل الإعلامية اللبنانية مع الغارات التي استهدفت بيروت، ووصفت التغطية بأنها “منضبطة ومسؤولة” في مرحلة شديدة الحساسية.
وبحسب المعطيات، فإن هذه الإشادة تركزت على اعتماد خطاب هادئ يبتعد عن التحريض،في مقابل التركيز على نقل الوقائع الميدانية بدقة، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على العاصمة ومحيطها ضمن تصعيد واسع .
مصادر متابعة أشارت إلى أن هذا الأداء الإعلامي ساهم في الحد من التوتر الشعبي ومنع انتقال الانقسام السياسي إلى الشارع، لا سيما في ظل تجربة سابقة أظهرت كيف ينقسم الإعلام اللبناني عادةً في تغطياته وفق الاصطفافات السياسية، ما ينعكس مباشرة على الرأي العام .
كما لفتت إلى أن بعض الجهات الحزبية اعتبرت أن “الانضباط الإعلامي” يشكّل عاملاً مكمّلاً للتعاميم التنظيمية داخل الأحزاب، في محاولة لاحتواء أي تداعيات داخلية قد تنتج عن التصعيد العسكري المستمر.
وبحسب المعطيات، فإن هذه الإشادة تركزت على اعتماد خطاب هادئ يبتعد عن التحريض،في مقابل التركيز على نقل الوقائع الميدانية بدقة، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على العاصمة ومحيطها ضمن تصعيد واسع .
مصادر متابعة أشارت إلى أن هذا الأداء الإعلامي ساهم في الحد من التوتر الشعبي ومنع انتقال الانقسام السياسي إلى الشارع، لا سيما في ظل تجربة سابقة أظهرت كيف ينقسم الإعلام اللبناني عادةً في تغطياته وفق الاصطفافات السياسية، ما ينعكس مباشرة على الرأي العام .
كما لفتت إلى أن بعض الجهات الحزبية اعتبرت أن “الانضباط الإعلامي” يشكّل عاملاً مكمّلاً للتعاميم التنظيمية داخل الأحزاب، في محاولة لاحتواء أي تداعيات داخلية قد تنتج عن التصعيد العسكري المستمر.











اترك ردك