اتفقت إيران وعُمان على تحديد مسارات جديدة للدخول والخروج عبر مضيق هرمز، في خطوة لا تعني، بحسب تقرير نقلته وكالة “ANI”، إعادة فتح الممر البحري الحيوي أمام الملاحة بشكل كامل.
ووفق التقرير، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران أبلغت الولايات المتحدة، عبر وسطاء، سبعة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن المضيق سيبقى مغلقاً إلى حين تنفيذ هذه الشروط التي تقول إنها حظيت بموافقة أعلى السلطات الإيرانية.
ووفق التقرير، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران أبلغت الولايات المتحدة، عبر وسطاء، سبعة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن المضيق سيبقى مغلقاً إلى حين تنفيذ هذه الشروط التي تقول إنها حظيت بموافقة أعلى السلطات الإيرانية.
وبناءً على ذلك، فإن الاتفاق بين إيران وعُمان حول مسارات الملاحة لا يشكل قراراً بفتح المضيق، بل ترتيبات مرتبطة بحركة الدخول والخروج، فيما يبقى القرار النهائي مرهوناً بالخطوات التي ستتخذها واشنطن.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة، إذ يربط الخليج ببحر عُمان، وتمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى حوالى 25% من صادرات الغاز الطبيعي المسال. لذلك يُعد الممر أحد أهم شرايين الطاقة بالنسبة إلى آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.
ويفصل المضيق بين إيران وعُمان، بينما لا يتجاوز عرض ممر الملاحة في بعض مناطقه ميلين بحريين لكل اتجاه، ما يجعله نقطة حساسة في أي توتر عسكري أو سياسي في المنطقة.











اترك ردك