ووجه الاتحاد “تحية تقدير ووفاء لأهلنا ومزارعينا الصابرين والصامدين على امتداد الجنوب اللبناني، من شبعا والعرقوب إلى الخيام وصولا إلى الناقورة، الذين يواجهون يوميا الاعتداءات ويتمسكون بأرضهم رغم المخاطر الجسيمة”.
ولفت إلى “خطورة الجريمة الأخيرة المتمثلة برش المبيدات السامة”، محذرا من “آثارها الكارثية على الأرض والتربة والمياه الجوفية والحياة البيئية والزراعية، وهي أضرار طويلة الأمد يصعب معالجتها أو احتواؤها”.
وأشار الاتحاد إلى ما ورد في تقرير نقابة الكيميائيين، “الذي يؤكد خطورة المواد المستخدمة وانعكاساتها الصحية والبيئية والزراعية”، مشددا على أن “هذه الانتهاكات تحصل أمام مرأى ومسمع العالم وبغطاء أميركي وقح، من دون أي تحرك جدي لوقفها أو محاسبة المسؤولين عنها”.
ختم الاتحاد بتوجيه نداء عاجل إلى الهيئات الدولية والمنظمات الأممية والبيئية “للتحرك الفوري وتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين والمزارعين، ووقف الجرائم البيئية والزراعية المرتكبة بحق لبنان”، وسأل: “كيف يمكن للبنانيين، خصوصا المزارعين، دفع العدوان ورد الأذى وحماية البلاد والعباد في ظل هذا العجز المستمر؟”.











اترك ردك