إحدى القضايا قُدمت من والد شاب عمره 17 عاماً من جورجيا، أجرى محادثات مطوّلة حول الانتحار مع ChatGPT قبل وفاته. وفي حالة أخرى، أبلغت عائلة شاب من تكساس أن التطبيق قدّم له رسائل شجعته على إيذاء نفسه. كما وردت شكوى من زوجة رجل من أوريغون قالت إنه أصبح مقتنعاً بأن الروبوت يمتلك وعياً ذاتياً، قبل أن يعاني من انهيار نفسي انتهى بانتحاره.
وفي تصريحات منسوبة للشركة، قالت متحدثة باسم أوبن أيه آي إن الملفات قيد المراجعة، مضيفة أن الشركة تعمل على تحسين استجابات التطبيق في المواقف الحساسة، وتوجيه المستخدمين نحو الدعم المتخصص عند ظهور مؤشرات ضيق نفسي.
كما تشير دعاوى أخرى إلى أن بعض المستخدمين تعرضوا لنوبات قلق حادّة واضطرابات مزاجية بعد استخدامها للتطبيق لفترات طويلة، ما استدعى تلقي رعاية طبية عاجلة.
وكانت الشركة قد أقرت سابقاً بأن قدرة أدوات الحماية قد تتراجع في المحادثات الطويلة، لتبدأ بعدها في إضافة أدوات تحكم أبوية وتنبيهات خاصة للقاصرين، إلى جانب توجيهات إضافية لمعالجة المواضيع النفسية الحساسة.












اترك ردك