كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة بافالو الأميركية عن قدرة اختبار جسدي بسيط لا يستغرق أكثر من نصف دقيقة على تقديم مؤشرات حيوية حول طول العمر وصحة كبار السن.
وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي يتمتعن بقوة بدنية أعلى واجهن مخاطر أقل للوفاة خلال فترة متابعة استمرت 8 سنوات، بحسب “indiatoday”.
وسجلت الدراسة انخفاضاً في مخاطر الوفاة بنسبة 12% لدى صاحبات القبضة الأقوى، بينما ارتبط الأداء السريع في اختبار “النهوض من الكرسي” بتحسن ملحوظ في معدلات البقاء.
وتعتمد آلية الاختبار على الجلوس فوق كرسي دون استناد الظهر، ثم النهوض والجلوس بشكل متكرر لمدة 30 ثانية مع طي الذراعين فوق الصدر.
ويقيس هذا الإجراء البسيط قوة الجزء السفلي من الجسم، التوازن، والتآزر العضلي العصبي، مما يجعله إنذاراً مبكراً لكشف التراجع البدني قبل تفاقمه.
وأوضح الخبراء أن العضلات تمثل مخزناً لمرونة الجسم وقدرته على تحمل ضغوط الشيخوخة، وتتجاوز فوائد الكتلة العضلية مجرد الحركة، إذ تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السكري، وبعض أنواع السرطان.
ويعدُّ الحفاظ على القوة أمراً حيوياً خاصة في المجتمعات التي تعيش فيها النساء المسنات بشكل مستقل، حيث تزداد لديهن مخاطر السقوط والكسور نتيجة الضعف العضلي الطبيعي المرتبط بتقدم العمر.
ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في التوازن، أو آلام مفصلية حادة، أو تعرضوا لإصابات أو عمليات جراحية حديثة، باستشارة الطبيب قبل إجراء الاختبار.
كذلك، يوصي الخبراء بوجود شخص قريب للمساعدة، خاصة للأفراد الذين تجاوزوا الأربعين أو يشعرون بعدم الثبات عند الوقوف. (24)












اترك ردك