استعيدي توهجكِ وسكينتكِ.. الحمامات العطرية سرّكِ للتخلص من إرهاق اليوم

تبرز الحمامات العطرية كواحدة من أكثر الطرق الطبيعية فاعلية في مواجهة ضغوط الحياة اليومية، حيث تساهم الزيوت الأساسية المستخلصة من النباتات في تهدئة الجهاز العصبي وتحقيق التوازن النفسي والجسدي. ويعد هذا الأسلوب العلاجي، المعروف بـ “العلاج بالروائح”، خياراً مثالياً لمن يبحثون عن حلول غير كيميائية لتحسين حالتهم المزاجية.

وتلعب الزيوت العطرية، مثل اللافندر والبابونج وخشب الصندل، دوراً جوهرياً في تخفيف حدة القلق والتوتر العضلي عند إضافتها إلى ماء الاستحمام الدافئ. فاستنشاق الجزيئات العطرية يحفز مناطق معينة في الدماغ مسؤولة عن العواطف، مما يساعد على إفراز هرمونات السعادة والاسترخاء، ويقلل من مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد.

كما أثبتت التجارب أن ممارسة هذا الطقس قبل النوم يساهم بشكل ملحوظ في مكافحة الأرق، حيث يهيئ الجسم للدخول في دورة نوم عميقة ومتواصلة عبر خفض درجة حرارة الجسم تدريجياً بعد الاستحمام وتهدئة الأفكار المتسارعة.

ويؤكد الخبراء أهمية اختيار زيوت طبيعية ونقية لضمان الحصول على الفوائد العلاجية القصوى وتجنب أي تحسس جلدي، مما يجعل من الحمام العطري تجربة استشفائية متكاملة تعيد للجسم حيويته وللذهن صفاؤه.