في ظل تزايد الحديث عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، وما قد يرافقها من تداعيات على مستوى المنطقة، سُجل وصول عشرات المُراسلين الصحافيين الأجانب إلى لبنان خلال الأيام الماضية، استعداداً لتغطية أي تطورات عسكرية محتملة قد تشمل الساحة اللبنانية.
ويأتي هذا الحضور الإعلامي اللافت بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي وارتفاع منسوب الترقب حيال طبيعة الردود المحتملة على أي استهداف لإيران، خصوصاً في ظل المخاوف من تحول أي مواجهة إلى صراع إقليمي واسع تتداخل فيه أكثر من جبهة.
ويبدو أن المؤسسات الإعلامية الدولية بدأت تعزيز استعداداتها الميدانية في لبنان، تحسباً لاحتمال انتقال المواجهة إلى الأراضي اللبنانية، في ضوء الترابط بين أي تصعيد ضد إيران والتطورات المحتملة على الجبهة اللبنانية.












اترك ردك