أفاد مصدر محلي مطّلع لـ”لبنان24″ بأن حالة من الاستياء تتصاعد في عدد من البلدات الجنوبية، في ظل شعور لدى شريحة من الأهالي بأنهم تُركوا لمواجهة تداعيات المرحلة الصعبة من دون حضور كافٍ من المسؤولين والجهات المعنية.
وأشار المصدر إلى أن جانباً من هذا الاستياء يطال حزب الله، إذ يشكو عدد من الأهالي، بحسب قوله، من غياب المسؤولين عن الوقوف إلى جانب الجنوبيين ومتابعة احتياجاتهم بشكل مباشر، ولا سيما في البلدات التي تحملت أعباء أمنية ومعيشية كبيرة.
وأضاف المصدر أن الانتقادات لا تقتصر على هذا الجانب، بل تشمل أيضاً آلية توزيع المساعدات التي تقدمها بعض الجمعيات، وسط شكاوى من خضوع جزء منها للمحسوبيات والعلاقات الشخصية، الأمر الذي يثير اعتراض عائلات تعتبر نفسها أكثر حاجة أو تضرراً من غيرها.
وبحسب المصدر، فإن استمرار هذه الشكاوى من دون معالجة قد يفاقم حالة الاستياء، خصوصاً أن الأهالي ينتظرون في هذه المرحلة حضوراً أكثر فاعلية وآلية واضحة وشفافة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.












اترك ردك