اعتراضات داخل “التيار”: الخطوة مكلفة شعبيا

تتحدث أوساط سياسية عن وجود “تيار” جدي داخل “التيار الوطني الحر” يدفع باتجاه إعادة فتح قنوات التواصل مع “حزب الله”، انطلاقاً من قراءة تعتبر أن المرحلة المقبلة تفرض إعادة تموضع وتخفيف القطيعة التي سادت خلال الفترة الماضية.

إلا أن هذا التوجه يواجه اعتراضاً واضحاً من قيادات وازنة داخل “التيار”، ترى أن أي خطوة من هذا النوع قد تكون مكلفة شعبياً داخل الشارع المسيحي، خصوصاً في ظل التحولات التي شهدها المزاج السياسي خلال السنوات الأخيرة.
وتعتبر هذه القيادات أن أي إعادة للعلاقة تحتاج إلى ظروف مختلفة وضمانات تمنع دفع أثمان سياسية وانتخابية مرتفعة.