أما في ما خص الأحزاب السيادية، فإن “القوات اللبنانية” التي تلعب دور رأس حربة في هذا المجال، تستعد بقوة لمختلف الاحتمالات، سواء لإعادة العمل بالاقتراع من الخارج للدوائر الخمس عشرة في لبنان، أو حتى لاقتراع المغتربين في لبنان ما يجعلهم مضطرين الى الانتقال من بلدان إقامتهم إلى وطنهم الأم، باعتبار أن الاقتراع للمقاعد الست من رابع المستحيلات. ولا تخفي أوساط القوات “عمل المستحيل” لتأمين اقتراع أكبر عدد من المغتربين مهما كلف الأمر، للرد على الاستخفاف النافر بالدستور والأصول، وعلى محاولة تهميش الصوت الاغترابي خشية مساهمته في تعزيز التمثيل السيادي.وما لا تقوله أوساط “القوات” يشير إليه استطلاع بقي طي الكتمان، لكن ما استُشف منه أن نسبة ساحقة من المغتربين تريد المشاركة أيًا كانت الظروف وأنها منذ اليوم حسمت خيارها، بل إن الدراسة أشارت إلى احتمال حصول مفاجآت في بعض الدوائر، لتبقى تفاصيل نتيجة الاستطلاع لدى الجهة التي طلبته وهي ليست جهة حزبية في أي حال. وإذا كانت الأجواء توحي بناء على ذلك بمعارك طاحنة وحسابات ثأرية تشمل معظم القوى السياسية، فإن الفريق السيادي الذي تتصدره”القوات اللبنانية” يبدي ثقة كبيرة حيال التوقعات.. وتبقى ملاحظة مفادها أن هناك محاولات خبيثة تستهدف في ما تستهدف الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والتي تعنى بتمثيل المغتربين وبشؤونهم وشجونهم، وتتمسك بتعديل قانون الانتخاب، وهي الجامعة المنتشرة في مختلف ديار الاغتراب ويترأسها روجيه هاني ويتولى جورج أبي رعد أمانتها العامة، فيما يسعى “الثنائي الشيعي” في المقابل إلى ضرب صدقيتها من خلال دعم الجامعة الأخرى المزعومة، لدرجة أنه تم تنصيب رئيس مسيحي لها للإيحاء بأنها جامعة غير طائفية، علمًا أنها موجودة غالبًا في أفريقيا ولديها وجود ضعيف ومتفرق في بعض البلدان الأخرى، ويسيطر عليها “الثنائي الشيعي” قرارًا وانتماء، وتتولى بث معطيات مغلوطة بهدف تعطيل اقتراع المغتربين للدوائر الـ 128 .











اترك ردك