البطالة ترتفع بشكل محدود في الولايات المتحدة

سجل عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعاً طفيفاً الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل خلال نيسان، رغم الضغوط الناتجة عن حالة عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع الأسعار المرتبط بالتوترات مع إيران.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية لإعانات البطالة ارتفعت بمقدار 6 آلاف طلب لتصل إلى 214 ألفاً، بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 18 أبريل، مقارنة بتوقعات بلغت 210 آلاف طلب، وفق استطلاع أجرته رويترز.

ورغم التصعيد في المنطقة، لا تزال المؤشرات تشير إلى غياب موجة تسريح واسعة، حتى مع تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، التي أدت إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، مثل الأسمدة والبتروكيماويات والألمنيوم.

وتشير تقارير إلى أن طهران أغلقت فعلياً المضيق منذ اندلاع النزاع في 28 شباط، ما أثار مخاوف من تأثيرات أوسع على الاقتصاد العالمي وسوق العمل. كما ساهمت الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب، إلى جانب تشديد سياسات الهجرة، في تباطؤ التوظيف خلال الفترة الماضية.

وكان ترامب قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، رغم استمرار القيود البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية.

وتغطي بيانات إعانات البطالة الفترة التي جرى خلالها المسح الحكومي للشركات ضمن تقرير الوظائف لشهر أبريل، حيث أظهرت البيانات ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة في آذار، بعد تراجعها بـ133 ألف وظيفة في شباط.

ويستمر سوق العمل الأميركي في إظهار قدر من التماسك، مدعوماً بانخفاض معدلات التسريح، رغم حذر الشركات من التوسع في التوظيف. في المقابل، ارتفع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة بمقدار 12 ألفاً ليصل إلى 1.821 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 نيسان.

ورغم تراجع هذه الطلبات مقارنة بالعام الماضي، يُعزى ذلك جزئياً إلى انتهاء فترات الاستحقاق في بعض الولايات، إلى جانب استبعاد بعض فئات الشباب من البيانات الرسمية.