أضاف: “هناك بعض التعديلات نزولاً عند رغبة بعض القوى السياسية والقوى الأمنية ويجري البحث في هذه التعديلات للتوصل الى اتفاق موحد، وسماحته يتابع موضوع العفو العام ويتواصل مع الجميع في هذا الشأن ويتعاطى مع الملف بكل جدية ويوليه أهمية كبرى ويعني له الكثير”.
وأكد البعريني أن “هناك مسؤولية على النواب الكرام ونحن معهم، نحن كنواب من الطائفة السنية ينبغي علينا الخروج بقرارموحد لرفع المظلمة، وعلى القوى السياسية تقدير موقفنا”، وأضاف: “نحن كنواب من الطائفة السنية علينا واجبات، علينا تصحيح آلية العمل في التعاطي مع هذا الملف الحساس والمهم ربما هناك بعض الأخطاء أو بعض التفاوت أو بعض المفهوم الغلط ينبغي معالجته”.
وقال: “غداً لدينا اجتماع كنواب سنة نأمل أن نتوصل الى آلية في هذا الملف، وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة وينبغي أن نمارس دورنا بكل شفافية بعيدا من الغنج والحسابات السياسية الضيقة والخروج بقرار موحد. والناس منتظرة ولن ترحمنا في أي تلكؤ، ونأمل من شركائنا بالوطن أن يسيروا معنا في هذا الملف بعيدا من التحجج بأن النواب السنة غير متفقين”.
وشدد على أنه “علينا كنواب سنة أن نضع قراراً موحداً وان نتخذ توجهاً واحداً والاتفاق مع شركائنا بالوطن والعمل معا بكل إيجابية، وبالتوافق وبالتفاهم وبالأخلاق العالية”.
وختم: “لا شك في أن زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الولايات المتحدة الأميركية مهمة للغاية وسيكون لها نتائج إيجابية تعود بالنفع على الوطن، ونأمل في أن تترجم بأسرع وقت لان مجتمعنا الداخلي بحاجة الى تفاهم تحت اطار الدولة”.
واستقبل المفتي دريان الوزير السابق جمال الجراح وبحث معه في الشؤون العامة.










اترك ردك