وعبّر الخطيب عن صدمته من مشهد العائلات المشردة في الشوارع نتيجة الإنذارات والعدوان، معتبراً أن ما يجري يستهدف “فئة لبنانية بعينها” ضحت من أجل الوطن. وحمّل جميع المكونات الرسمية والروحية مسؤولية وطنية كبرى لوقف حرب التدمير الإسرائيلية.
وطالب الخطيب السلطة اللبنانية بالخروج من سياسة “المراوحة والاسترخاء”، داعياً إياها لتحريك “دبلوماسيتها النائمة” للضغط على العدو وداعميه لوقف العدوان، وإلزامه بالانسحاب وإعادة النازحين والإعمار. كما دعا المرجعيات الروحية في لبنان والعالم لرفع الصوت في وجه الإجرام الصهيوني.
ودعا العلامة الخطيب الفعاليات والمكونات الشيعية (وزراء، نواب، أكاديميين، واغتراب) إلى تنظيم لقاءات عاجلة لاتخاذ قرارات لمواجهة هذا “الواقع المأساوي”.
ولفت الخطيب إلى أن الإدارة الأميركية وضعت لبنان خارج اهتماماتها وأوكلت للعدو فعل ما يراه مناسباً، وختم محذراً المعنيين من “فلتان الأمور” نتيجة الضغوط الهائلة التي يتعرض لها أبناء الطائفة واللبنانيون، واضعاً الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية.







اترك ردك