على ضوء التطورات الأخيرة التي جرت في اليمن، عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني اجتماعا طارئا لبحث التطورات الأمنية. وأكد المجلس أن وحدة القرار العسكري والأمني تمثل ركيزة لا يمكن التهاون بها.
إلى ذلك، شدد المجلس في بيان اليوم الأربعاء على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات العامة.
وحدة القرار العسكري
وأكد أن وحدة القرار العسكري والأمني، واحترام التسلسل القيادي، تمثل ركائز لا يمكن التهاون بها، مشددًا على أن أي إخلال جسيم بهذه الواجبات يضع مرتكبه تحت طائلة المساءلة وفقاً للدستور، والقانون.
كذلك، جدد مجلس القيادة، تقديره لجهود السعودية، وقيادة تحالف دعم الشرعية، من أجل خفض التصعيد، وحماية المدنيين، ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات داخلية جديدة، مؤكداً التزام الدولة بتنفيذ قراراتها السيادية.
وكرر دعوته للمواطنين في عدن وعموم البلاد إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن، أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
وكان التحالف كشف بوقت سابق اليوم أن الزبيدي الذي أبلغ السعودية سابقاً مشاركته في المؤتمر اليمني بالرياض، فر إلى مكان مجهول دون إبلاغ أعضاء المجلس الانتقالي.
كما أوضح أن الزبيدي عمد إلى تحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع في حدود منتصف الليل. وأشار إلى أن الزبيدي وزع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب وزعزعة الاستقرار داخل المدينة اليمنية.











اترك ردك