وتُوِّج اللقاء مع الكاردينال هولرش بوضع كنيسة القديس مارتان في خدمة الرعية المارونية الجديدة، عقب لقاء روحي جمع الراعي والوفد المرافق للكاردينال هولرش وعدد من الأساقفة والإداريين، حيث تم تكريس وإعطاء البركة الروحية لتسلّم المونسنيور عاقوري مهامه الرعوية الجديدة.
كذلك، زار الراعي دير راهبات القديسة Hildegard of Bingen، حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، وعبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهن الدائمة على نية الأساقفة. بعد ذلك، زار والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستُخصّص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً، احتفل الجميع بالقداس الإلهي في كاتدرائية نوتردام دو لوكسمبورغ، بحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا فرانكو كوبولا، ولفيف من الأساقفة والكهنة.
وشهد القداس حضوراً سياسياً وديبلوماسياً بارزاً، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي، ومجلس الشيوخ الفرنسي، إلى جانب حضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافة، بالإضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل لوكسمبورغ ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لا سيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا.
وفي عظته، شكر البطريرك الراعي لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة وسعى إلى تأسيس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ/ كما ألقى المطران الجميّل كلمة أشار فيها إلى أنه “رغم كل التحديات تبقى الكنيسة الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب”.
هولرش
وفي الختام، ألقى منسّق الزيارة ساسين كلمة شكر للكاردينال هولرش وقوفه إلى جانب الكنيسة المارونية في لوكسمبورغ، وكرّم المطران الجميّل على خدمته المتفانية للكنيسة، موجها شكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني، والذي يحمل في قلبه كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطن يتألّم.
كذلك، تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس “رعية مارونية جديدة في لوكسمبورغ”.











اترك ردك