كشف وزير المعادن السوداني، نور الدائم طه، عن توجه وزارته لاعتماد تقنيات حديثة في عمليات الاستكشاف تعتمد على الطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في جمع وتحليل البيانات الجيولوجية، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تجاوز الأساليب التقليدية التي ظلت مسيطرة على القطاع لسنوات طويلة.
وقال طه إن صناعة التعدين عالمياً لم تعد تعتمد على الحفر اليدوي أو المسوحات الميدانية وحدها، بل أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتطور التكنولوجي من الذكاء الاصطناعي إلى التحليل الرقمي المتقدم.
وتابع الوزير: “هذه الأدوات أصبحت شرطاً أساسياً لرفع كفاءة الاستكشاف وتحسين جودة تقييم الثروات المعدنية”، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
وأضاف طه أن هذا التحول ليس مجرد تحديث تقني، بل خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية القطاع، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستكشاف القائم على الدقة والسرعة والاعتماد على البيانات الذكية.
ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحديث البنية التقنية للقطاع، خاصة مع توسع عمليات التعدين الأهلي والصناعي، وارتفاع الطلب على بيانات دقيقة تساعد في جذب الاستثمارات وتطوير الخرائط الجيولوجية.
ويرى مراقبون أن إدخال الطائرات المسيرة في عمليات المسح قد يختصر سنوات من العمل التقليدي، ويمنح السودان فرصة للحاق بالمعايير العالمية في مجال التعدين.











اترك ردك