ويعد الصداع النصفي من أكثر الاضطرابات العصبية انتشارًا، إذ تشير تقديرات إلى أن نحو 1.3 مليار شخص حول العالم يعانون منه، مع تسجيل معدلات إصابة أعلى بين النساء مقارنة بالرجال.
وتختلف نوبات الصداع النصفي عن الصداع العابر المرتبط بالإجهاد أو قلة النوم، إذ قد ترافقها أعراض متعددة تشمل الغثيان والقيء والحساسية الشديدة للضوء والأصوات والروائح، إلى جانب صعوبة التركيز وبطء التفكير، وفقا لتقرير منشور في The Work Foundation.
كما يمكن أن يعاني بعض المصابين من نقص الطاقة واضطرابات عاطفية ومشكلات مرتبطة بالصحة النفسية، بينما تؤدي النوبات لدى العاملين إلى التغيب عن وظائفهم أو انخفاض قدرتهم على الإنتاج أثناء ساعات العمل.
ورغم الانتشار الواسع للصداع النصفي، تشير دراسات إلى استمرار مشكلة نقص التشخيص، إذ يعيش بعض المصابين سنوات وهم يتعاملون مع النوبات باعتبارها مجرد “صداع طبيعي”، فيما يلجأ آخرون إلى المسكنات والتداوي الذاتي من دون الحصول على تقييم طبي.
ويؤكد مختصون أن الصداع النصفي مرض عصبي وليس مجرد ألم عابر في الرأس، وأن التعرف على أعراضه وتشخيصه بصورة صحيحة يمثلان خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب.
وينصح الخبراء بعدم تجاهل الصداع المتكرر أو التعايش معه باعتباره أمرًا طبيعيًا، خصوصًا عندما يصبح شديدًا أو متكررًا أو يبدأ بالتأثير في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. (إرم نيوز)












اترك ردك