ويوضح دانيال كوثبرت، الذي كان عضواً في المجلس الاستشاري للأمن السيبراني التابع لحكومة المملكة المتحدة، في حديث لمجلة “نيوزويك” أن نظام القرصنة في شركة “فولت تايفون” أكبر من أي شيء أطلقته الصين من قبل.
كما قالت الحكومة الأميركية إنها مصممة لشل أنظمة الكمبيوتر الأميركية حال نشوب حرب بين أمريكا والصين.
وقد تم استخدام النظام التابع للشركة الصينية بالفعل في محاولة اختراق خدمات الطوارئ والمنشآت العسكرية والأقمار الصناعية.
وقال كوثبرت:” في جوهرها، فإن فولت تايفون هي حملة، وإن كانت كبيرة جداً، من قبل عملاء الدولة الصينيين الذين يحصلون بنشاط على أنظمة التحكم الصناعية وغيرها من البنية التحتية الوطنية الحيوية”.
وتابع “إنها لا تشكل تهديدا للولايات المتحدة فحسب، بل تشكل تهديداً لأي شخص في العالم أو لأي بنية تحتية وطنية حيوية، هذا العالم لديه عدد كبير من المشاكل المعقدة مقابل المشاكل الضئيلة المرتبطة بالأمن وهو أمر خاطئ، أشعر أن هذا هو المكان الذي يلزم فيه استثمار كبير لضمان أن يكون الدخل القومي الإجمالي لدينا على مستوى العالم آمنا قدر الإمكان”.
ويعتقد كوثبرت أن نظام “فولت تايفون” يصعب هزيمته لأنه يستخدم تقنية “العيش على الأرض” وهي تقنية معروفة لأصحاب مجال القرصنة.(24.ae)












اترك ردك