ووقعت السرقة التي تحمل بصمة جماعات الجريمة المنظمة، في وضح النهار في أكبر متحف في العالم، والذي يستقبل سنوياً نحو 9 ملايين زائر، ويضمّ 35 ألف عمل فني على مساحة 73 ألف متر مربع.
ولقيت هذه العملية اهتماماً واسعاً عالمياً، وأثارت جدلاً سياسياً في فرنسا، وأعادت فتح النقاش حول أمن المتاحف التي تواجه “ضعفاً كبيراً”، بحسب ما قال وزير الداخلية لوران نونيز.











اترك ردك