توقف المجلس العام الماروني في بيان، بـ”إجلال أمام أرواح شهداء انفجار مرفأ بيروت، وبوفاء لآلام الجرحى ولعائلات الضحايا ولكل من خسر بيتا أو حلما أو جزءا من حياته في الرابع من آب، ذلك اليوم الذي سيبقى وصمة في تاريخ لبنان وجرحا مفتوحا في ضمير الوطن”، وقال: “مرت سنوات ثقيلة، وعاش لبنان خلالها أزمات متلاحقة وحروبا وتحديات قاسية، لكن ما تبدل اليوم هو عودة الأمل بإمكانية استعادة الدولة لدورها، وتعزيز حضور مؤسساتها الشرعية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار وبناء الثقة، غير أنّ أي مستقبل لا يكتمل من دون الحقيقة، ولا يمكن أن تطوى صفحة الرابع من آب قبل كشف كامل ملابساته، ومحاسبة المسؤولين عنه، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، لأن العدالة ليست مطلبا خاصا، بل حق وطني وأساس لأي دولة تحترم أبناءها”.
وإذ استذكر المجلس العام الماروني، في الذكرى السادسة للانفجار، “هذه الفاجعة الوطنية”، أكد أن “بيروت التي نهضت من بين الركام ستبقى مدينة الحياة، وأن لبنان، رغم كل ما مر به، قادر على النهوض متى توحدت الإرادات حول الدولة والقانون والعدالة”.
وإذ استذكر المجلس العام الماروني، في الذكرى السادسة للانفجار، “هذه الفاجعة الوطنية”، أكد أن “بيروت التي نهضت من بين الركام ستبقى مدينة الحياة، وأن لبنان، رغم كل ما مر به، قادر على النهوض متى توحدت الإرادات حول الدولة والقانون والعدالة”.
وختم: “الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والصبر لعائلاتهم، وليكن الرابع من آب محطة وطنية متجددة ترسخ الحقيقة، وتحفظ الذاكرة، وتمنع تكرار المأساة”.












اترك ردك