هذا الأسلوب ظهر بوضوح في عدد من الغارات التي شهدها لبنان خلال الحرب الأخيرة، حيث تُسجَّل أحياناً غارة أولى تستهدف موقعاً ما، ثم تعود الطائرات أو الصواريخ لتضرب المكان نفسه مرة ثانية بعد وقت قصير.
عملياً، تؤدي الضربة الأولى إلى وقوع الانفجار الأساسي ولفت الأنظار إلى الموقع المستهدف، ما يدفع السكان القريبين أو فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى التوجه نحو المكان. لكن في بعض الحالات تقع الضربة الثانية بينما يكون أشخاص قد وصلوا إلى الموقع، ما يضاعف حجم الخسائر البشرية.
ويرى مراقبون أن هذا النمط من الاستهداف أصبح جزءاً من تكتيكات القصف في بعض الجبهات، إذ يهدف إلى تحقيق تأثير أكبر على الأرض، سواء من خلال إلحاق ضرر إضافي بالموقع المستهدف أو عبر إرباك عمليات الإنقاذ.
وفي لبنان، حيث تتكرر الغارات في مناطق مأهولة أو قريبة من الأحياء السكنية، يثير الحديث عن “Double Tap” قلقاً متزايداً، خصوصاً مع ما يحمله هذا الأسلوب من مخاطر كبيرة على المدنيين وفرق الإسعاف التي تصل عادة بسرعة إلى مواقع الانفجارات.
المصدر:
خاص لبنان 24











اترك ردك