وخلصت لجنة مستقلة إلى مسؤولية مانشستر سيتي عن غالبية المخالفات المالية المنسوبة إليه، والمتعلقة، من بين أمور أخرى، بعقود رعاية وترتيبات مالية خلال سنوات سابقة، فيما يواصل النادي نفي ارتكابه مخالفات ويستعد لخوض مسار الاستئناف.
وتركز النقاش في وسائل الإعلام البريطانية على طبيعة العقوبة التي يمكن أن تفرض على بطل إنجلترا السابق، إذ تتراوح السيناريوهات المطروحة بين غرامات مالية وخصم نقاط وصولاً إلى الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويرى عدد من المعلقين أن الهبوط لموسم واحد قد لا يشكل عقوبة كافية، نظراً إلى الإمكانات المالية والرياضية التي يمتلكها النادي وقدرته على العودة سريعاً إلى الدوري الممتاز.
وفي السياق نفسه، قال نجم مانشستر يونايتد السابق واين روني إنه يتوقع هبوط مانشستر سيتي، معتبراً أن العقوبة، في حال ثبوت المخالفات نهائياً بعد استنفاد الإجراءات القانونية، يجب ألا تقتصر على إسقاط النادي إلى درجة أدنى، بل يمكن أن تترافق مع قيود مالية تمتد لعدة مواسم.
كما طالب ديفيد برنستين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي، أعضاء مجلس إدارة النادي بالتنحي، معتبراً أن حجم القضية يطرح أسئلة جدية بشأن مسؤولية الإدارة، فيما أكد أن الغرامة المالية وحدها لن تكون كافية إذا ثبتت المخالفات بصورة نهائية.
ويبقى مصير مانشستر سيتي مرتبطاً بالمرحلة القانونية المقبلة، ولا سيما الاستئناف وتحديد العقوبة، في قضية قد تكون لها تداعيات واسعة على النادي والدوري الإنجليزي الممتاز.












اترك ردك