معركة النقابة هذه السنة واسعة الآفاق على مدى قاعة الخطوات “الضائعة” في قصر العدل في بيروت بسبب كثرة المرشحين على منصب نقيب وحتى عضو مجلس نقابة، حيث التنافس سيكون على ثماني مقاعد في مجلس النقابة ومن ثم دورة ثانية على منصب نقيب المحامين.
الخارطة السياسية والنقابية للمشهد الانتخابي هذه السنة تدل على انخراط حزبي كبير في المعركة وخاصة للأحزاب ذات الفاعلية في نقابة المحامين.
أما” حركة أمل” فتدعم المرشحة سعاد شعيب لعضوية المجلس، وتترك منصب النقيب، للتوافق بين “الثنائي الشيعي” وعلى الأرجح الإقتراع سيكون في السياسة.
يظهر أن المرشّح المستقل إيلي بازرلي لمركز النقيب يحظى حتى الآن بدعم وازن من عدد كبير من النقباء السابقين، إضافة إلى تأييد شريحة لا يستهان بها من المكاتب والرأي العام المستقل داخل النقابة. ولا يخفي بازرلي تواصله مع بعض الأحزاب، وفي الوقت عينه يواصل جولاته على المناطق وقصور العدل، ساعيًا إلى تعديل برنامجه الانتخابي وفق النقاشات التي يجريها مع زملائه، خصوصًا حول الملفات النقابية الشائكة.
في هذه المعركة التي من المتوقع أن يقترع فيها حوالى 5000 محامٍ او اكثر ممن سدّدوا اشتراكاتهم، هناك عدد كبير من المرشحين الجديين والمستقلين مثل “المرشح الأزلي” لمركز النقيب وجيه مسعد، كما ان النقيب السابق ناضر كاسبار رشّح سهى بلوط لعضوية مجلس النقابة ، فيما يخوض وسام عيد المعركة كمرشح مستقل، كما هادي فرنسيس، مروان جبر وبيار حنّا الذي يترشح لمركز النقيب مباشرة وليس لعضوية المجلس فقط.
كذلك تسعى عضو مجلس النقابة الحالية مايا شهاب الى المحافظة على منصبها الحالي في النقابة.
تشرين الأول سيكون حاسماً في الحملات الانتخابية التي سوف تترجم في تشرين الثاني في صناديق الاقتراع، حيث سيسعى المحامون الى الحفاظ على النهج السيادي والشفّاف القائم في النقابة حالياً.











اترك ردك