أنهت رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه، السبت، ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تراجع حظوظها وحلولها في المرتبة ما قبل الأخيرة بين ثمانية مرشحين في اقتراع غير رسمي.
وقالت باشليه، أول امرأة تتولى رئاسة تشيلي، في مقطع مصور: “أعلن اليوم قراري بعدم المضي قدماً في ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة”.
وأضافت أنها لا تشعر بالندم على خوض المنافسة، معتبرة أن ترشحها ساهم في إثارة النقاش بشأن ضرورة اختيار امرأة من أميركا اللاتينية لقيادة المنظمة الدولية.
وخلال ثلاث جولات تصويت غير رسمية داخل مجلس الأمن، تصدرت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان النتائج مرتين، بينما جاءت وزيرة خارجية غويانا السابقة كارولين رودريغيز بيركيت في المقدمة خلال الجولة الثالثة.
وكانت إدارة الرئيس التشيلي السابق غابرييل بوريك قد رشحت باشليه في شباط، بدعم من قادة يساريين في المكسيك والبرازيل. إلا أن حملتها فقدت زخماً بعد سحب الرئيس الجديد خوسيه أنطونيو كاست، المنتمي إلى أقصى اليمين، تأييده لها.
ولم تتولَّ أي امرأة منصب الأمين العام منذ تأسيس الأمم المتحدة قبل ثمانية عقود، فيما كان البيروفي خافيير بيريز دي كويار الشخصية الوحيدة من أميركا اللاتينية التي شغلت المنصب بين عامي 1982 و1991.
وبانسحاب باشليه، تبقى أربع نساء وثلاثة رجال في السباق لخلافة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 كانون الأول.











اترك ردك