وجاء في بيان صادر عن الجمعية ان الخليل حرصت في بداية اللقاء على توجيه الشكر والتقدير للوزيرة بايراقداريان “على الجهود التي تقوم بها والمتابعة الحثيثة والمواكبة الميدانية للعديد من الأنشطة الرياضية في لبنان”، مؤكّدة بأن “الجمعية تحرص على قيام هذه اللقاءات الدورية لمزيد من التنسيق والتشاور بكل ما له ذات صلة بالحدث الماراتوني..”.
وكشفت الخليل أن السباق ولدواع تنظيمية حدّد سقف المشاركة فيه لحوالي 20 ألف مشترك ومشتركة يمثلون أكثر من 76 جنسية حول العالم، من بينهم العدائين الأجانب.
وتابعت البيان: “في مجال تعزيز إجراءات السلامة العامة للعدائين، أوضحت الخليل أنه وضعت خطة طبية بإشراف طبيبين من المغرب منتدبين من الإتحاد الدولي لألعاب القوى، وهناك 40 سيارة إسعاف من الصليب الأحمر اللبناني مزودة بكل التجهيزات الطبية و20 درّاجا طبيا مهمتهم المراقبة الدائمة على مسار السباق، و80 معالجا فيزيائيا لمعالجة الإصابات و1500 متطوّع، إلى جانب غرفة عمليات تضم مندوبين من جهات أمنية وطبية ويرأسها المدير التنفيذي للجمعية سامر مكارم”..
وجاء في البيان: “أثنت الوزيرة بايراقداريان على هذه التحضيرات، وأكّدت أهمية سلامة العدائين والعداءات، وتقديم الصورة المثالية عن هذا الحدث الذي يحمل عشرات السنوات من الخبرة والسمعة داخل لبنان وخارجه. وشكرت للخليل دعوتها الرسمية لحضور السباق إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والقيادات الرياضية من لبنان والخارج”.












اترك ردك