طبعا هي مهمة أكثر من صعبة ومعقدة، ومهلة العشرة أيام هدنة المعطاة للدولة لاثبات حسن نيتها، ليست الا قنبلة موقوتة تنتظر ” الركلة ” بين طاولتي التفاوض الاميركية -الايرانية واللبنانية – الاسرائيلية .وعلى ذلك، هي قابلة للانفجار عند كل منعطف خطر يسجله مسار التفاوضين، مع امكانية تمديد اشواطها مهل اضافية.
ان اي حراك يقوم به رئيس الجمهورية جوزاف عون في هذا الاطار هو لا شك انه حراك وطني وموضع ثقة واطمئنان. الا ان هذا الحراك لا بد ايضا من ان يحاط برعاية عربية – خليجية خالصة ومساندة خاصة تساعد في ايجاد مخرج لازمته الداخلية المتعلقة بملف حصرالسلاح، من خلال اعادة احياء معاهدة الدفاع العربي المشترك التي وقعت في العام 1950 وتعديل بنودها بما يضمن للبنان توفير أمن عربي مشترك للبنان ضد اي اعتداء يهدد امنه وسلامة اراضيه، على ان يتزامن ذلك مع مؤتمرات دعم لتمويل الجيش لتعزيز قدراته العسكرية والدفاعية.
بالطبع لبنان ليس البلد العربي الوحيد الذي تعرضت اراضيه لاعتداءات وانما ايضا دول عربية أخرى وربما قد يشكل ذلك خطوة في سبيل توحيد البوصلة العربية وتثبيت مواقفها فعلا وليس قولاً بما يخدم مصالح وأمن شعوبها ضد اي اعتداءات مستقبلية.











اترك ردك