وكانت السلطات البريطانية قد أوقفت خمسة بريطانيين في العشرينيات من العمر قرب القاعدة، للاشتباه بارتكاب مخالفات مرتبطة بالمتفجرات والتخطيط لعمل إرهابي، قبل الإفراج عنهم بكفالة مع استمرار التحقيقات. وأفادت الشرطة بالعثور على كمية من البنزين داخل المركبات التي استخدمها الموقوفون، من دون العثور على متفجرات.
وقال برنهام إن القضية تخضع لتحقيق “معقد وخطير”، مشيراً إلى تعاون وثيق مع الجانب الأميركي، من دون الكشف عن طبيعة الأدلة التي دفعت الحكومة البريطانية إلى الاشتباه بدور إيراني.
وتبحث أجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية في احتمال أن يكون المشتبه بهم قد تحركوا، بعلمهم أو من دونه، بالنيابة عن دولة أجنبية. وتكتسب قاعدة فيرفورد أهمية خاصة لكونها تُستخدم من جانب القوات الأميركية، بما في ذلك في العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران.
في المقابل، نفت إيران أي صلة لها بالحادث، ورفضت سفارتها في لندن الاتهامات الموجهة إلى طهران، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الواقعة وطبيعة المخطط المفترض.












اترك ردك