وطالب أبو شقرا الحكومة بأن “تضع سقفا لسعر المحروقات، على أن تحسم أي تغييرات تحصل عالميا من ضمن الضريبة التي تستوفى”، داعيا “في حال حصل انخفاض بالسعر، الى اعتماد الطريقة التي كانت سائدة خلال حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، عندما كانت الدولة تستوفي 3000 ليرة لبنانية عن كل صفيحة بنزين، وتحسم التغييرات ضمن الضريبة، حيث بقيت صفيحة البنزين ثابتة لسنوات، عند سعر 22800 ليرة لبنانية”.
وقال: “من الأفضل وضع سقف لسعر المحروقات خصوصا بعدما شهدنا انزعاجا من المواطن الذي يتكبد خسائر عديدة بسبب غلاء البنزين، ولا نعرف ما ينتظرنا في ظل استمرار ارتفاع سعر برميل النفط عالميا، علما أن تسعيرة غد الجمعة تشهد ارتفاعا بالسعر أيضا”.
وأبدى “عدم رضا موزعي وأصحاب المحروقات عن الغلاء الحاصل، لأنه يستنزف رأس المال ويسبب إرباكا في البيع”.
وأوضح أنه “إضافة الى زيادة الضريبة التي فرضتها الحكومة على صفيحة البنزين منذ نحو أسبوع، فقد فاق الارتفاع الحاصل على صفيحة البنزين نحو 5 دولارات أميركية، وللأسف كل هذه الزيادات تقع على كاهل المواطن خصوصا ذوي الدخل المحدود”.











اترك ردك