بشروط.. هل يلجأ ترامب للحوار مع إيران؟

وذكر المراسل: “ترامب أخبرني بأنه يمكن أن يتحدث مع إيران ولكن ذلك يعتمد على ماهية الشروط المقبولة، وفقط الشروط المقبولة. وأضاف: تعرف لم نعد مضطرين للتحدث بعد الآن، لكن عندما تفكر في الأمر، إنه ممكن”.
 
وفيما يتعلق باختيار مجتبى خامنئي مرشدا لإيران، أوضح ترامب أنه “غير راضٍ” عن اختيار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، مرشدا أعلى لإيران.
 
وقال الرئيس لمراسل فوكس نيوز: “لا أعتقد أنه يستطيع العيش بسلام”.
 
واعتبر ترامب أن عملية “الغضب الملحمي”  التي بدأت في 28 فبراير وأسفرت عن مقتل علي خامنئي “تجاوزت التوقعات بكثير من حيث النتائج في هذه المرحلة المبكرة”.
 
وقال ترامب، متحدثا عن رد إيران على العمل العسكري الأميركي: “من أكثر الأمور التي أدهشتني هو مهاجمتهم لدول لم تكن تهاجمهم”.
 
وأضاف ترامب: “عندما هاجمناهم أولا، دمرنا 50 بالمئة من صواريخهم. ولو لم نفعل ذلك، لكانت المعركة أشدّ ضراوة”.
 
وقد انطلقت عملية “الغضب الملحمي” عقب مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
 
وقال ترامب: “لم يمتلك أي رئيس آخر الشجاعة للقيام بذلك.. لا أريد رئيساً لا يملك الشجاعة للقيام بذلك خلال خمس سنوات أو عشر سنوات”.
أخبار ذات صلة
وأعلنت موسكو، الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم لنظيره الأميركي دونالد ترامب مقترحات لحل أزمة إيران.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف، إن موسكو “ستتابع كيف تسير عملية التوصل إلى اتفاق”.
 
وقال بيسكوف إن الكرملين لن يكشف تفاصيل مقترحات بوتين حول إيران.
 
لكن المتحدث أكد أن محادثة بوتين وترامب بشأن الوضع حول إيران لا تشير حتى الآن إلى أن الرئيس الروسي أصبح وسيطا في مساعي التسوية.
 
وقال: “ستسر روسيا المساعدة في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وهي مستعدة لذلك، لكن من الضروري التنسيق مع العديد من الأطراف في هذا الشأن”.
 
وأضاف بيسكوف أن “بوتين وترامب لم يناقشا بالتفصيل رفع القيود المفروضة على صادرات النفط الروسية خلال محادثتهما الأخيرة، غير أن العواقب السلبية لهذه القيود معروفة للجميع”.

وكان ترامب قال في ‌مؤتمر صحفي، الاثنين: “أجريت اتصالا هاتفيا جيدا للغاية مع بوتين”، مضيفا أن الرئيس الروسي أراد ‌أن يمد يد العون بشأن ‌إيران.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت في وقت سابق أن بعض مستشاري ترامب يحثونه سرا على الإعلان عن خطة للخروج من حرب إيران.
 
وأضافت الصحيفة الأميركية نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن هؤلاء المستشارين يدفعون ترامب لأن يوضح أن الجيش “حقق إلى حد كبير أهدافه من الحرب”.
 
وبينما قدم المسؤولون الأميركيون قوائم متباينة لأهداف الحرب، فإنها تتلخص عموما في تدمير برنامج الصواريخ الإيراني، وتدمير أسطولها البحري، ووقف دعم إيران لوكلائها الإقليميين، ومنعها من الحصول على سلاح نووي.
 
ويتناغم التقرير مع تصريح للرئيس الأميركي، الاثنين، قال فيه إن “الحرب على إيران ستنتهي قريبا”، من دون أن يحدد موعدا لذلك، مشددا في الوقت نفسه على أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي حقق أهدافه.
 
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، نفت بشدة تقرير “وول ستريت جورنال”. (سكاي نيوز)