وستتطلب بعثة إنسيلادوس، رغم أنها في مراحلها الأولى، مركبة مدارية ومركبة هبوط، للإجابة على الأسئلة العلمية الرئيسية، وسيتم تصميم المركبة المدارية لجمع عينات من المدخنة المنبعثة من “الأحزمة القطبية” في القطب الجنوبي.
تتضمن الخطة الأولية للبعثة، بعد الدراسات الأولية، إطلاق مركبتين باستخدام أحدث إصدار من صاروخ أريان 6، حيث ستصل المركبتان إلى مدار حول الأرض، بعد ذلك، سيتم استكمال خطة البعثة بعد موافقة وزراء الدول الأعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية في اجتماعهم في بريمن بألمانيا في نوفمبر، مما سيؤدي إلى اعتماد البعثة في عام 2034 وإطلاقها في عام 2042.
ستصل المركبة إلى نظام زحل في عام 2053، حيث تبدأ رحلة استكشاف إنسيلادوس وأقمار أخرى، وجمع عينات من البخار والتحضير للهبوط في عام 2058. (اليوم السابع)












اترك ردك