وأوضحت جيهان راتب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تجربتها في المجال الفني لم تحقق لها مردودًا ماديًا، مشيرة إلى أن مصدر دخلها الحالي يعتمد على معاش والدها، إلى جانب المبلغ الذي ورثته عن أسرتها، وهو ما تعتمد عليه في تلبية احتياجاتها المعيشية.
وأكدت راتب أن غيابها المهني لم يقطع علاقاتها بأصدقائها في الوسط الفني، إذ حرصت على التواصل هاتفياً مع عدد منهم طوال سنوات ابتعادها.
وقالت إنها قدمت ألبومين غنائيين وشاركت في عملين دراميين قبل عام 2011، إلا أن اندلاع الثورة وما أعقبها من أحداث شكّل صدمة كبيرة بالنسبة لها، ولم تتمكن من تجاوز تداعياتها بسهولة.
وأوضحت الفنانة أن الظروف الأسرية كان لها دور أيضًا في قرار ابتعادها عن الأضواء، خاصة مع دخول ابنتها مرحلة المراهقة واحتياجها إلى وجودها بجانبها، إلى جانب تقدم والدتها في العمر، وهو ما دفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها ومنح أسرتها مساحة أكبر من وقتها واهتمامها.












اترك ردك