وذكر التقرير أن ما يبدو هو أن “الشرع بذل قصارى جهده للنأي بنفسه عن جذوره القاعدية، ولإظهار صورة معتدلة وواقعية، وفي تصريحاته العلنية، أكد عزمه على حماية الأقليات وتحويل سوريا إلى دولة تعددية”، وأضاف: “في كلمته، أكد الشرع على سيادة الوطن، لكنه أشاد بالوساطة الخارجية. وتماشياً مع هدفه المعلن المتمثل في الوحدة الوطنية وحماية الأقليات، قال إننا حريصون على محاسبة من اعتدى على شعبنا الدرزي وأساء إليه، فهم تحت حماية الدولة ومسؤوليتها”.
وقبل التصاعد الأخير في أعمال العنف، كان العديد من المناقشات يشير إلى إمكانية المصالحة بين إسرائيل وسوريا . وعلى سبيل المثال، في 18 نيسان، عقد عضو الكونغرس الأميركي كوري ميلز (جمهوري من فلوريدا) اجتماعاً لمدة 90 دقيقة مع الشرع في دمشق، حيث أفاد ميلز أن الشرع أعرب خلال الاجتماع عن انفتاحه على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن سوريا قد تفكر في الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم في ظل الظروف المناسبة.
وتضمنت الاتفاقية بنوداً تسمح بإعادة انتشار محدود لقوات الأمن السورية في السويداء، على أن تحتفظ الفصائل الدرزية ببعض الأدوار الأمنية الداخلية. بعد الهدنة، سمحت إسرائيل لقوات الحكومة السورية بدخول السويداء بتفويض محدود، بهدف استقرار الوضع وحماية مؤسسات الدولة.
المصدر:
ترجمة “لبنان 24”












اترك ردك