نفت الفنانة التركية ميليس سيزن تعاطي المواد المخدرة أو تقديمها إلى آخرين، عقب توقيفها ضمن تحقيق تجريه النيابة العامة في إسطنبول، قبل إطلاق سراحها بعد استكمال الإجراءات في معهد الطب الشرعي.
وأكدت سيزن استعدادها لتقديم عينات من الدم والشعر، قائلة: “أنا واثقة تماماً من أن نتيجة الفحص ستكون سلبية، ولم تكن لي طوال حياتي أي علاقة بالمواد الممنوعة”.
كما نفت التواصل مع أشخاص معروفين ببيع المخدرات أو الاستعانة بوسطاء لشرائها أو إجراء تحويلات مالية لهذا الغرض.
وأوضحت أن حياتها الليلية محدودة، وأنها لا تشارك في الحفلات إلا ضمن دعوات مرتبطة بالعمل، رافضة مضمون البلاغ المقدم ضدها ومؤكدة أنه لا يستند إلى الحقيقة.
ورفضت الاستفادة من أحكام “الندم الفعّال”، لأنها تنفي ارتكاب أي جريمة. كما أفادت بأن هاتفها لا يتضمن تشفيراً إضافياً، وكشفت أن متوسط دخلها الشهري من التمثيل يبلغ نحو 400 ألف ليرة تركية.












اترك ردك