وذكرت “سي إن إن” أن تقدير هذه الخطوة يقوم على أن بث خبر الإطاحة بزعيم دولة حليفة يشبه إلى حد كبير كوريا الشمالية سيشكل سابقة خطيرة، لأنه سيذكر المواطنين الكوريين الشماليين بأن حتى أقوى شخصية في دولة شديدة التحصين والسيطرة يمكن تعقبها واستهدافها والقضاء عليها.
ووصفت تقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية منذ فترة طويلة كوريا الشمالية بأنها تمتلك أحد أكثر أنظمة حماية الزعماء تعقيدا في العالم. وقد أمضت بيونغ يانغ عقودا في تطوير نظام حماية متعدد الطبقات.
وفي لقطات حديثة لوسائل الإعلام الرسمية أثناء ظهورات كيم العلنية، يظهر عناصر الأمن وهم يقفون قريبين جدا منه، ويحمل بعضهم حقائب باليستية مميزة يمكن فتحها لتتحول إلى دروع واقية في حال وقوع إطلاق نار.
وعلى عكس إيران وفنزويلا، تدعي كوريا الشمالية امتلاك أسلحة نووية تشغيلية وأنظمة إطلاق قادرة على الوصول إلى أي مكان في الولايات المتحدة، ما قد يغير الحسابات الاستراتيجية.











اترك ردك