وبحسب الصحيفة: “هذه ليست المرة الأولى التي ينجو فيها قاآني من الموت في هجمات دقيقة شنّتها إسرائيل، فقد نجا من الغارة التي استهدفت هاشم صفي الدين قبل عام ونيّف على الضاحية الجنوبية لبيروت، لكن مصادر في لبنان والعراق وإيران كشفت منذ ذلك الحين أنه لم يكن حاضراً في الاجتماع، وتهرب من اجتماع آخر قبل أسبوع والذي اغتالت خلاله اسرائيل الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصر الله في غارة عنيفة. ولم تؤكد طهران التقارير المتداولة في وسائل الإعلام العربية، والتي تفيد بأن قاآني قد تم اعتقاله وربما إعدامه للاشتباه في كونه جاسوساً”.
وتابعت الصحيفة: “تولى قاآني قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في كانون الثاني 2020 بعد اغتيال الولايات المتحدة لسلفه الأسطوري، قاسم سليماني. وخلال فترة قيادته، نجا قاآني بينما قُتل العشرات من أبرز رفاقه، بمن فيهم أكثر من 40 شخصًا في الضربة الأولى من عملية “الغضب الملحمي”. وبعد اختراق إسرائيل لهيكل قيادة “حزب الله”، أفادت التقارير أن إيران شنت حملة واسعة النطاق للبحث عن جواسيسها، لكن التحقيق فشل فشلاً ذريعاً في كشف الخائن المتغلغل في النظام”.











اترك ردك