ويأتي هذا الاهتمام بعد أن ربطت LVMH نفسها بالنادي “الملكي” منذ حزيران الماضي، كمزوّد رسمي لملابس فرق كرة القدم وكرة السلة، لكن شراء حصة من رأس مال النادي سيعطي العلامة فرصة أكبر للظهور في قلب أحد أعرق المؤسسات الرياضية، ما يتيح لها الاستفادة من قيمة تسويقية تاريخية تتجاوز 10 مليارات يورو، ويضع الصفقة في صدارة اهتمامات المستثمرين وعشاق الرياضة حول العالم.
هذا التعادل عزز صدارة “الأبيض” في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 32 نقطة، مبتعدًا عن “برشلونة” صاحب الـ31 نقطة، بينما ارتقى رصيد “إلتشي” إلى النقطة 16 في المركز الحادي عشر.
في المجمل، يبدو “ريال مدريد” اليوم عند مفترق طرق تاريخي، بين الحفاظ على تقاليده الرياضية والمضي قدمًا نحو فرص استثمارية غير مسبوقة. قرار بيريز قد يُعيد تعريف نموذج النادي “الملكي” اقتصاديًا، ويضعه على خارطة الاستثمار العالمي، بينما تبقى المهمة الكبرى للفريق على أرض الملعب: الحفاظ على التفوق والصدارة رغم كل التحديات.











اترك ردك