أثارت المعلومات عن تأجيل زيارة كل من المبعوث السعودي يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان، والتي كانت مقررة في الثامن من الشهر الحالي، سلسلة واسعة من الأسئلة في الأوساط السياسية.
فالتأجيل الذي جرى الإعلان عنه بهدوء دفع البعض إلى التساؤل عمّا إذا كان مرتبطًا بتطورات مرتقبة على الساحة اللبنانية أو الإقليمية، أم أن الأمر لا يتجاوز فعلًا ما قيل عن ترتيبات تقنية ولوجستية.
فالتأجيل الذي جرى الإعلان عنه بهدوء دفع البعض إلى التساؤل عمّا إذا كان مرتبطًا بتطورات مرتقبة على الساحة اللبنانية أو الإقليمية، أم أن الأمر لا يتجاوز فعلًا ما قيل عن ترتيبات تقنية ولوجستية.
وبحسب مصادر سياسية لبنانية فان التأجيل على يبدو سببه اميركي، في ظل عدم رفع واشنطن للفيتو الذي لا يزال ساريا حول مؤتمرات الدعم على انواعها، في ظل محاولة فرنسية لاحراج واشنطن، بعد مشاركتها في لقاء باريس، وسط حديث في الكواليس الديبلوماسية عن ازمة صامتة بين باريس وواشنطن، بدأت تخرج الى العلن.
وبين التفسيرات المختلفة، تبقى المخاوف قائمة والأنظار مشدودة إلى المرحلة المقبلة لمعرفة ما إذا كانت هذه الزيارة ستعاد برمجتها قريبًا، أم أن هناك معطيات جديدة يجري درسها بعيدًا من الأضواء.












اترك ردك