وجاء في البيان الذي أصدره مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني ودوائر حكومية أخرى، أن “جهات فاعلة إلكترونية خبيثة لم يتم تحديدها كانت تستهدف نقاط الضعف في أجهزة التحكم الإلكترونية في درجة الحرارة وأجهزة التبريد التجارية التي يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت في متاجر البقالة ومرافق التخزين البارد”.
وتابع البيان: “يمكن للجهات الفاعلة تغيير درجة الحرارة وربما التسبب في آثار مادية مثل مخاطر الحريق وفقدان المخزون وتغييرات في العمر الافتراضي للنظام”.
وقال كريس بوتيرا، المدير التنفيذي المساعد بالنيابة للأمن السيبراني: “يجب على كل منظمة تعتمد على أنظمة التبريد والمراقبة افتراض أنها قد تكون هدفًا لتلك الهجمات”.
هجمات في أوروبا
وكشفت السلطات الفرنسية، أمس، أنها أحبطت هجوماً إلكترونياً على العديد من بنوك الدم سعى إلى رفع درجات الحرارة إلى مستويات عالية للغاية، من دون أن يتمكن المهاجمون من إلحاق الضرر بمنتجات الدم أو العينات.
وجاء هذا الحادث بعد أن أبلغت محال السوبر ماركت في فرنسا وبلجيكا وهولندا، الشهر الماضي، عن ارتفاع درجة حرارة ثلاجاتها ومجمداتها بعد السيطرة عليها عن بعد، مما أدى إلى تلف أطنان من الطعام بتكلفة إجمالية تبلغ ملايين اليوروهات.










اترك ردك