حذّر أخصائي الأشعة التداخلية واستشاري الأوعية الدموية، الدكتور مارك ريجي، من تجاهل علامات قد تظهر بعد السفر جواً، مشيراً إلى أن تغيّر لون الجلد باتجاه الداكن قد يكون مؤشراً على حالة صحية خطيرة تستدعي تدخلاً سريعاً.
ومع اقتراب موسم العطلات الصيفية وسفر أعداد كبيرة من الأشخاص، أوضح أن الرحلات الطويلة قد تؤثر سلباً على الدورة الدموية نتيجة الجلوس لفترات ممتدة وقلة الحركة، ما يرفع من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وهي جلطة دموية تتكوّن غالباً في الساق.
وبيّن أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الدورة الدموية أو من دوالي الساقين يُعدّون الأكثر عرضة لهذا النوع من الجلطات، لافتاً إلى أن الوقاية ممكنة عبر إجراءات بسيطة مثل التحرك داخل الطائرة وارتداء الجوارب الضاغطة.
وأشار إلى أن أبرز العلامات التحذيرية تشمل ألماً في ربلة الساق أو الفخذ، وتورماً في إحدى الساقين، إضافة إلى تغيّر لون الجلد إلى الأحمر أو الأزرق أو الداكن، مع شعور بالحرارة أو التشنج.
وأكد أنه في حال استمرار الألم أو التورم بعد الرحلة، يجب مراجعة الطبيب فوراً، محذراً من خطورة الوضع إذا ترافق مع ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، إذ قد يشير ذلك إلى انتقال الجلطة إلى الرئتين، ما يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
ونصح ريجي بالحركة بشكل متكرر خلال الرحلات الطويلة، وشرب كميات كافية من الماء، وتقليل استهلاك الكافيين، إلى جانب القيام بتمارين بسيطة مثل تحريك الكاحلين ورفع الساقين لتحسين تدفق الدم.
وختم بالتأكيد على أن دوالي الأوردة ليست مجرد مشكلة شكلية، بل حالة طبية قد تتطلب علاجاً، مشيراً إلى توفر تقنيات حديثة مثل العلاج بالليزر لإغلاق الأوردة المتضررة وتحسين الدورة الدموية.











اترك ردك