لفت تقرير أمني إلى أن الاعتصام الذي أُقيم في ساحة رياض الصلح، اعتراضاً على استهداف الجيش الإسرائيلي سيارة صحافية ما أدى إلى استشهاد الزميلين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور الصحافي محمد فتوني قد جرى حرفه عن مساره.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من مناصري حزب البعث السابق، الذين قاموا بحشد مناصريهم، إضافة إلى الحزب القومي، تدخلوا في مجريات الاعتصام، ما أدى إلى تغيير وجهة الهتافات.
وبحسب التقرير، تحوّلت الشعارات من التنديد بإسرائيل، وهو الهدف الأساسي للاعتصام، إلى هتافات تتضمن التشهير برئاسة الحكومة والأحزاب”السيادية”.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من مناصري حزب البعث السابق، الذين قاموا بحشد مناصريهم، إضافة إلى الحزب القومي، تدخلوا في مجريات الاعتصام، ما أدى إلى تغيير وجهة الهتافات.
وبحسب التقرير، تحوّلت الشعارات من التنديد بإسرائيل، وهو الهدف الأساسي للاعتصام، إلى هتافات تتضمن التشهير برئاسة الحكومة والأحزاب”السيادية”.











اترك ردك