تظهر مؤشرات متزايدة على فائض كبير في سوق النفط مع تدفق قياسي للشحنات: غيانا التي لم تكن تنتج قبل سنوات باتت تستقبل ناقلة تقريبًا يوميًا و”ضاعفت صادراتها 6 مرات خلال 4 سنوات”، وفي الإمارات صدّرت ثالث أكبر دولة منتجة في “أوبك” الشهر الماضي أكبر كمية خام منذ سنوات.
وبالتوازي، تبحث روسيا عن مشترين لنفطها الخاضع للعقوبات، ما أوصل كميات النفط الخام في محيطات العالم إلى نحو 1.3 مليار برميل، فيما تتجه الأسعار لتسجيل أكبر خسارة سنوية منذ الجائحة، مع تراجع “برنت” 20% هذا العام إلى قرابة 60 دولارًا. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يتجاوز الإنتاج الاستهلاك بنحو 3.8 مليون برميل يوميًا في 2026، بينما حذّرت “ترافيغورا” من احتمال بقاء الأسعار قرب 50 دولارًا حتى منتصف العام المقبل قبل تعافٍ بنهاية 2026. (الشرق)











اترك ردك