ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب استطلع آراء عدد من حلفائه بشأن مستقبل وايلز، فيما يسعى منافسون لها داخل الإدارة إلى إضعاف موقعها عبر تسليط الضوء على تقارير سلبية تتعلق بعائلتها ومقربين منها.
وبحسب التقرير، ناقش ترامب أسماء مرشحين محتملين لخلافة وايلز، أبرزهم نائبها ستيفن ميلر، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ورئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي.
في المقابل، نفى ترامب صحة هذه المعلومات، واصفاً إياها بأنها “أخبار كاذبة تماماً”، وموجهاً انتقادات إلى صحيفة “بوليتيكو” بسبب ما اعتبره افتقاراً إلى الدقة والمهنية.
وأكد الرئيس الأميركي ثقته الكاملة بوايلز، مشيداً بولائها ودورها في إدارته، ومعتبراً أنها من أكثر مستشاريه موثوقية، وأنها وقفت إلى جانبه منذ البداية.
وتُعد وايلز، البالغة من العمر 69 عاماً، أول امرأة تتولى منصب كبيرة موظفي البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة، وقد لعبت دوراً بارزاً في إدارة حملة ترامب الانتخابية وعودته إلى الرئاسة.
ولم يُعلن حتى الآن عن أي قرار رسمي يتعلق بإقالتها أو تعيين بديل لها.









اترك ردك