زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب معبد السماء التاريخي في بكين، عقب محادثات مطولة أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وجاءت الزيارة وسط إجراءات أمنية مشددة وتغطية إعلامية واسعة، في محطة تحمل بعداً سياسياً وثقافياً مع تزايد الاهتمام الدولي بمسار العلاقات بين واشنطن وبكين.
وجاءت الزيارة وسط إجراءات أمنية مشددة وتغطية إعلامية واسعة، في محطة تحمل بعداً سياسياً وثقافياً مع تزايد الاهتمام الدولي بمسار العلاقات بين واشنطن وبكين.
وتجول ترامب في قاعات المعبد وساحاته، بعد اجتماعات تناولت ملفات اقتصادية وتجارية وأمنية معقدة، في إطار مساعي الجانبين لتهدئة التوتر وتعزيز الحوار حول قضايا دولية وإقليمية.
ويُعد معبد السماء من أبرز المعالم التاريخية في الصين، إذ يعود إلى القرن الخامس عشر، وكان يُستخدم لإقامة طقوس إمبراطورية للصلاة من أجل الحصاد والسلام، قبل أن يتحول لاحقاً إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية.
ويرى مراقبون أن الجولة الثقافية لترامب بعد الاجتماعات الرسمية تحمل رسائل رمزية، وتعكس محاولة إظهار أجواء أكثر هدوءاً في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.












اترك ردك