ما سجل من تصعيد على الجبهة الجنوبية يقود الى سؤال واحد: هل يدخل حزب الله مجددا في مغامرة جديدة تحت عنوان الرد على هذا التصعيد ومقتل قياديه والخروقات الإسرائيلية المتكررة ام انه يفكر مليا قبل الإقدام على عمل يشعل الحرب وهو ما تسعى اليه اسرائيل في هذه الفترة بهدف مراكمة الانتصارات كما ينقل عن مسؤوليها. كذلك جاء بيان حزب الله ليشير الى هذه النقطة مع تأكيده ان تجاوزات العدو ومحاولاته فرض امر واقع لا يمكن ان تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.
بات كل شيء ممكنا سواء بالنسبة الى عودة الحرب او حتى معالجة هذا التصعيد ومنع تكراره. وهذان السيناريوهان يدركهما الجميع لكن ليس في امكان تحديد التوجه النهائي.
ما هي الخيارات المتاحة امام الدولة اللبنانية لخفض التوتر ومنع توسع رقعة الضربات وتجنب شبح الحرب بالتالي.
في هذا الإطار، لا ترسم مصادر سياسية مطلعة عبر ” لبنان ٢٤” صورة واضحة عما ستؤول اليه الامور انما الأتصالات الرسمية بدأت تشق طريقها لاسيما في اتجاه الولايات المتحدة الاميركية والدول المعنية للضغط على اسرائيل لوقف هذا التصعيد ومنع تخريب جولة المفاوضات المقبلة التي ستطرح ملف الوقف الشامل لاطلاق النار باعتباره أولوية الاولويات اذ من دونه لا يمكن ضمان نجاح تطبيق نقاط اتفاق الإطار، وهنا بدأت الأصوات ترتفع حول جدوى استمرار هذه المفاوضات بفعل نقض اسرائيل لهذا الإتفاق وتعتبر انه حتى لو كانت اسرائيل تخطط لمواصلة عدوانها فأنها لن تعمل على تعليق هذه المفاوضات كما ان لبنان سيفكر مرتين قبل اي خطوة في هذا الصدد.
وترى هذه المصادر ان اي خطوة من الجانب اللبناني في موضوع وقف التفاوض من شأنه تعريض لبنان الى خيار الحرب ولذلك هناك تريث في الموضوع كما ان تعليق المفاوضات قد يعني ان هناك حاجة الى استراحة وإعادة تنظيم الامور وهذا الأمر لم يتضح بعد بانتظار ما اذا كان هناك من إعلان رسمي عن الموعد المقبل، وتقول ان المناوشات الإسرائيلية قد تتواصل وان لم يكن بشكل يومي ،كما ان سيناريو التصعيد الكبير قد يحصل ضمن الحسابات الإسرائيلية في هذه المرحلة بالذات.
اما بالنسبة الى تحرك حزب الله ، فإن المصادر لا تتحدث عن سلوكه مسار معين وفي الوقت نفسه يترقب ردة فعل الدولة اللبنانية وحراكها ويواصل التصويب عليها بشكل دائم حتى انه يكرر التصويب عليها.
بات كل شيء ممكنا سواء بالنسبة الى عودة الحرب او حتى معالجة هذا التصعيد ومنع تكراره. وهذان السيناريوهان يدركهما الجميع لكن ليس في امكان تحديد التوجه النهائي.
ما هي الخيارات المتاحة امام الدولة اللبنانية لخفض التوتر ومنع توسع رقعة الضربات وتجنب شبح الحرب بالتالي.
في هذا الإطار، لا ترسم مصادر سياسية مطلعة عبر ” لبنان ٢٤” صورة واضحة عما ستؤول اليه الامور انما الأتصالات الرسمية بدأت تشق طريقها لاسيما في اتجاه الولايات المتحدة الاميركية والدول المعنية للضغط على اسرائيل لوقف هذا التصعيد ومنع تخريب جولة المفاوضات المقبلة التي ستطرح ملف الوقف الشامل لاطلاق النار باعتباره أولوية الاولويات اذ من دونه لا يمكن ضمان نجاح تطبيق نقاط اتفاق الإطار، وهنا بدأت الأصوات ترتفع حول جدوى استمرار هذه المفاوضات بفعل نقض اسرائيل لهذا الإتفاق وتعتبر انه حتى لو كانت اسرائيل تخطط لمواصلة عدوانها فأنها لن تعمل على تعليق هذه المفاوضات كما ان لبنان سيفكر مرتين قبل اي خطوة في هذا الصدد.
وترى هذه المصادر ان اي خطوة من الجانب اللبناني في موضوع وقف التفاوض من شأنه تعريض لبنان الى خيار الحرب ولذلك هناك تريث في الموضوع كما ان تعليق المفاوضات قد يعني ان هناك حاجة الى استراحة وإعادة تنظيم الامور وهذا الأمر لم يتضح بعد بانتظار ما اذا كان هناك من إعلان رسمي عن الموعد المقبل، وتقول ان المناوشات الإسرائيلية قد تتواصل وان لم يكن بشكل يومي ،كما ان سيناريو التصعيد الكبير قد يحصل ضمن الحسابات الإسرائيلية في هذه المرحلة بالذات.
اما بالنسبة الى تحرك حزب الله ، فإن المصادر لا تتحدث عن سلوكه مسار معين وفي الوقت نفسه يترقب ردة فعل الدولة اللبنانية وحراكها ويواصل التصويب عليها بشكل دائم حتى انه يكرر التصويب عليها.
لا يراد للمشهد المرتبط بالميدان في الجنوب ان يتجاوز الخطوط الحمر الا اذا كانت هناك رغبة في حصول ما ليس متوقعا ولذلك لا بد من ترقب ماهية التدخل الأميركي والجهات الدولية المعنية.












اترك ردك