أكدت مصادر سياسية مطلعة أن الدور السعودي في لبنان مرشح لارتفاع منسوبه بشكل واضح خلال المرحلة المقبلة، على المستويين السياسي أو الاقتصادي، في ظل التحولات الإقليمية الجارية.
وبحسب المصادر، فإن الرياض تتابع الملف اللبناني بدقة وتستعد للانخراط بصورة أكبر في عدد من الاستحقاقات الداخلية.
كما أشارت المعلومات إلى احتمال ظهور تباينات نسبية بين المقاربة السعودية وبعض التوجهات الأميركية حيال كيفية إدارة المرحلة المقبلة في لبنان، من دون أن يعني ذلك وجود خلاف جذري بين الطرفين.












اترك ردك