ووفقاً لإرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الحفاظ على ترطيب الحلق وتناول الأطعمة الطرية والمشروبات الدافئة أو الباردة، بحسب ما يناسب المصاب، قد يساهم في تقليل الانزعاج.
وفي هذا السياق، يوصي الخبراء بـ7 خيارات غذائية يمكن الاستعانة بها لتخفيف أعراض التهاب الحلق:
1- العسل: يساعد على تهدئة الحلق وتخفيف السعال المصاحب للالتهاب، ويمكن إضافته إلى الماء الدافئ أو الشاي. ويُحذر من إعطائه للأطفال دون عمر السنة.
2- الشاي الدافئ: تساهم المشروبات الدافئة، خصوصاً الشاي الخالي من الكافيين، في ترطيب الحلق والتخفيف من الجفاف، شرط ألا تكون شديدة السخونة لتجنب زيادة التهيج.
3- حساء الدجاج: يُعد خياراً مناسباً عند مواجهة صعوبة في البلع، نظراً إلى سهولة تناوله واحتوائه على السوائل التي تساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم.
4- الماء: يُعتبر شرب الماء بانتظام من أبسط الوسائل لتخفيف جفاف الحلق وتقليل الشعور بالاحتكاك والتهيج.
5- الزبادي: يتميز بقوامه الطري الذي يسهل ابتلاعه، كما أن تناوله بارداً قد يمنح شعوراً بالراحة ويساعد على تهدئة الحلق الملتهب.
6- المثلجات وقطع الثلج: قد تساعد البرودة على تخفيف الألم مؤقتاً وتهدئة الأنسجة المتهيجة، مع ضرورة الانتباه إلى مخاطر الاختناق لدى الأطفال الصغار.
7- الأطعمة اللينة: تشمل البطاطا المهروسة والشوفان والبيض المخفوق، وهي أطعمة يسهل ابتلاعها ولا تسبب الاحتكاك الذي قد ينتج عن تناول المأكولات الجافة أو الصلبة.
ويؤكد الخبراء أن هذه الخيارات لا تعالج السبب الأساسي لالتهاب الحلق، وإنما تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين الشعور بالراحة.
ويُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر الألم أو تفاقمت الأعراض، فيما تستدعي صعوبة التنفس أو العجز عن البلع الحصول على مساعدة طبية عاجلة.












اترك ردك