ويشير المختصون إلى أن النوم الجيد يأتي في مقدمة العوامل التي تدعم الجهاز المناعي، إذ يحتاج الجسم إلى ما بين 7 و9 ساعات من النوم يوميًا ليتمكن من إنتاج الخلايا المناعية وتجديدها بشكل طبيعي.
كما يلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا أساسيًا في تعزيز المناعة، من خلال تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، إضافة إلى البروتينات الصحية والحبوب الكاملة.
ويشدد الأطباء أيضًا على أهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام، حيث تساهم التمارين الرياضية المعتدلة في تحسين الدورة الدموية وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.
ولا يقلّ التحكم بالتوتر أهمية عن العوامل الأخرى، إذ إن الإجهاد المزمن قد يضعف استجابة الجهاز المناعي ويزيد من قابلية الإصابة بالعدوى.
ويؤكد الخبراء أن أفضل طريقة لتعزيز المناعة تكمن في الجمع بين النوم الكافي، والتغذية السليمة، والنشاط البدني المنتظم، والابتعاد عن التدخين والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، ما يضمن دعمًا طبيعيًا ومستدامًا لصحة الجسم.












اترك ردك