تفاصيل جديدة عن مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة: هذا ما قاله مصدر ديبلوماسي

في وقت تتسارع فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وتزداد المؤشرات إلى اقتراب الطرفين من تفاهم مرحلي، تكشف المعلومات أن بعض الخطوات التي يجري التعامل معها إعلامياً على أنها تفاصيل جانبية تشكل في الواقع ركائز أساسية في مسار التفاوض الجاري بين الجانبين.

وفي هذا الإطار، أكد مصدر مطلع أن ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع الحصار لم يكن خطوة منفصلة عن المفاوضات، بل جاء في إطار أحد الشروط التمهيدية التي كان لا بد من إنجازها قبل الانتقال إلى المراحل التالية من التفاهم المرتقب.
وبحسب المصدر، تمسكت طهران بضرورة صدور إعلان رسمي وعلني بهذا الخصوص قبل الخوض في الملفات الأكثر تعقيداً، معتبرة أن أي تقدم في المسار التفاوضي يحتاج أولاً إلى إجراءات ملموسة تساهم في بناء الثقة بين الطرفين. وأضاف أن الإدارة الأميركية سعت إلى تقديم هذه الخطوة على أنها بند محدود ضمن مجموعة أوسع من القضايا المطروحة، إلا أن الجانب الإيراني تعامل معها باعتبارها مدخلاً أساسياً لأي تفاهم لاحق.
وأشار المصدر إلى أن المباحثات لم تدخل بعد في صلب الملف النووي، لافتاً إلى أن التفاهم الجاري العمل عليه يعتمد مساراً تدريجياً ومتدرجاً ضمن إطار مذكرة تفاهم شاملة، بحيث يرتبط التقدم في كل بند بإحراز تقدم موازٍ في البنود الأخرى، ما يجعل الانتقال من مرحلة إلى أخرى مرتبطاً بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المراحل السابقة وتثبيته عملياً على الأرض. 

ولفت المصدر إلى أن المفاوضات تجاوزت حدود الملفات الثنائية التقليدية، مشيراً إلى أن الوضع في لبنان كان حاضراً ضمن هذا المسار، باعتباره أحد العناصر المرتبطة بمناخ التهدئة الذي تسعى ايران إلى تكريسه خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، شكك مصدر ديبلوماسي بارز بامكان التوصل الى اتفاق اميركي- ايراني. وقال:لن يحصل ذلك.