وأضاف أنّ “الشرطيّ رصد على بعد حوالي 150 مترا، سطحاً يمكن أن يستخدم كموقع لإطلاق النار، وهناك، وجد آثارا في الحصى تكشف بأن شخصا ما كان في المكان في وضعية لإطلاق النار وهو منبطح”.
وأفاد غراي أن “المشتبه به أبقى رأسه منحنيا. شوهد يمشي بشكل غير طبيعي فيما استمر بثني ساقه اليمنى كثيرا، وكأن هناك بندقية مخفية في سرواله”.
وأظهرت كاميرات المراقبة أيضا المشتبه به ينزل من السطح مباشرة بعد إطلاق النار ويهرب من حرم الجامعة سيرا.
وعُثر على بندقية مع منظار في غابة قريبة تم لفّها بمنشفة.
وذكر غراي أنها كانت “تحتوي على طلقة واحدة مستهلكة وثلاث طلقات غير مستهلكة”.
ونُقشت رسائل غامضة على الطلقات غير المستخدمة على غرار “يا فاشي خُذ” ورموز أسهم يُعتقد بأنها رمز غش مستخدم في ألعاب الفيديو وأغنية “بيلا تشاو” الشهيرة المناهضة للفاشية.
وعُثر على حمض تايلر روبنسون النووي على زناد البندقية وغلاف الرصاصة وخرطوشتين والمنشفة، لكن لم تكن هذه الأدلة الوحيدة التي قادت إليه، ففي اليوم التالي، شاهدت والدة تايلر تسجيلا مصوّرا لمطلق النار في نشرة الأخبار وأدركت بأنه يشبه ابنها. لكن عندما اتصلت به، “قال إنه مريض ويلزم المنزل”.
كذلك، تعرّف والد روبنسون “على البندقية التي تشتبه الشرطة بأن مطلق النار استخدمها لتطابقها مع بندقية أُهديت لابنه”.
وأكدت والدة روبنسون للمحققين أن نجلها بات مؤخرا “مسيّسا أكثر وبدأ يميل أكثر إلى اليسار”.
وعندما تواصل والداه معه هاتفيا، ألمح روبنسون إلى أنه مطلق النار، وقال إنه لا يريد أن يُسجن وأنه مستعد للانتحار، لكنه والده عمل على إقناعه بتسليم نفسه.
وبعد إطلاق النار، تبادل روبنسون الرسائل مع شريكه في السكن.
وكتب روبنسون: “اترك كل ما تقوم به وانظر تحت لوحة مفاتيحي”.
وجاء في رسالة متروكة هناك “أتيحت لي الفرصة للقضاء على تشارلي كيرك وسأستغلها”.











اترك ردك